لم تتوقف انجازات النادي خلال عام 2011 عند ذلك، ففي مستهل الموسم الكروي 2011- 2012 وتحديدا في منتصف شهر أغسطس، فاز النادي بكأس السوبر الإسباني عندما تفوق على غريمة التقليدي فريق ريال مدريد، ولم يمضي أسبوع بعد تحقيق لقب تلك البطولة حتى حقق النادي كأس السوبر الأوروبي على حساب نادي بورتو البرتغالي، لتزداد غلة النادي من الألقاب ويصبح جوسيب غوارديولا أنجح مدرب في تاريخ النادي من حيث عدد الألقاب، وفي أواخر عام 2011 شارك النادي ببطولة كأس العالم للأندية في اليابان وتمكن من الظفر بلقب تلك البطولة بعد تفوقة في المباراة النهائية على فريق سانتوس البرازيلي بنتيجة 4-0 محققا اللقب للمرة الثانية في تاريخة.
شهدت الفترة الممتدة من عام 1928 حتى عام 1958 والبالغة 30 عاما فوز النادي في خمسة عشر لقب محلي: 6 ألقاب دوري أسباني، 5 ألقاب كأس إسبانيا، وظفر الفريق في أربع مناسبات ببطولة كأس إيفا دوارتي، التي كانت تجمع بطل الدوري مع بطل الكأس على غرار بطولة كأس السوبر الأسباني حاليا، في كل من أعوام 1945 و 1949 و 1952 و 1953، إضافة إلى بطولة الكأس اللاتيني عاميّ 1949 و 1952، وحقق بطولة كأس العالم المصغرة للأندية عام 1957، ومن الجدير بالذكر أنه أثناء هذه الحقبة الزمنية توقفت المسابقات المحلية أعوام 1937 و 1938 و 1939 نتيجة الحرب الأهلية الإسبانية.
وصل برشلونة المباراة النهائية ببطولة كأس إسبانيا ليلتقي الريال الذي استطاع خطف هدف الفوز بالوقت الإضافي الأول، وبعد تلك المباراة بأقل من أسبوع إلتقى برشلونة مجددا مع ريال مدريد في الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا واستطاع برشلونة الاطاحة بريال مدريد والوصول للمباراة النهائية بتلك البطولة، والتي جمعت برشلونة مع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، على ملعب ويمبلي في العاصمة البريطانية لندن، انتصر على إثرها فريق المدرب بيب غوارديولا بنتيجة 3-1 بعد أداء خيالي لنجوم الفريق في المباراة النهائية، محققين اللقب الرابع للكتلان بتلك البطولة، ومحققين أيضا رقم قياسي في عدد مرات الوصول لمبارة نهائية في إطار بطولات الأندية الأوروبية.
