نادرا ما يتقبل قطيع الذئاب المقيم دخول أي ذئب غريب بينهم، وقد أظهرت إحدى الدراسات حول معدل الوفيات عند هذه الحيوانات في ولاية مينيسوتا ومنتزه دينالي الوطني بألاسكا، أن ما بين 14 و 65% من وفيات الذئاب سببها اعتداءات ذئاب أخرى، كما ظهر أن 91% من الذئاب المقتولة عثر عليها على بعد 3.2 كيلومتر (2.0 ميل) من حدود منطقة القطيع المجاور لها.
الذئاب حيوانات إقليمية أو مناطقية، بمعنى أن القطيع منها يسيطر على حوز خاص به يحميه من قطعان الذئاب الأخرى.
تظهر الاختلافات السلوكية للذئاب باختلاف موطنها كذلك الأمر، فذئاب الشرق الأوسط وآسيا الجنوبية تميل لأن تكون أقل حبا للاجتماع من ذئاب أوروبا وأمريكا الشمالية، كما تعوي بشكل أقل بكثير.
كذلك، يقول بعض العلماء أن الذئب الأحمر ليس بنوع مستقل وإنما هو هجين أخر بين الذئاب الرمادية والقيوطات.
يحوي الجدول التالي جميع السلالات المصنفة من الذئب الرمادي، بالإضافة للسلالات الثلاث المميزة مورفولوجيّا: يصنف بعض العلماء الذئب الأحمر على أنه سلالة أخرى من الذئب الرمادي، حيث يحمل الاسم العلمي "Canis lupus rufus"، بينما يقول أخرون أنه نوع مستقل بذاته، يحمل اسم "Canis rufus".
تقوم قطعان الذئاب الكبيرة بجذب الانتباه إلى أنفسها بشكل أكبر من القطعان الصغيرة بحكم التجربة.
يعتبر الذئب الرمادي حيوانا أحادي التزاوج، أي أن الفرد منها يكتفي بشريك واحد طيلة حياته، إلا أنه تمّ توثيق بضعة حالات استثنائية تزاوجت فيها الذئاب مع أكثر من شريك.
تظهر الذئاب اختلافا كبيرا بشكلها عبر مختلف أنحاء موطنها الشاسع، فعلى سبيل المثال، تكون ذئاب أمريكا الشمالية مماثلة في الحجم لذئاب أوروبا، لكنها تمتلك رؤوسا أكبر وأكثر استدارة، كما أن خطمها أعرض ذو زاوية أكثر انفراجا، وقوائمها أقصر وأكثر متانة.
تثير مسألة صلة الذئب الرمادي بالكلاب الجدال بين العلماء منذ سنين طويلة، على الرغم من أن معظمهم يرون الذئب على أنه السلف المباشر لجميع سلالات الكلاب المستأنسة.
تتوغل الذئاب أحيانا في المناطق التي يكثر فيها الناس، حيث تمّ توثيق عدد من الحالات التي قامت فيها الذئاب بهذا الفعل في كل من أوروبا، الشرق الأوسط، آسيا، وفي بعض مدن أمريكا الشمالية حتى.
