تتكون الشبكة الحالية للطرق في مدينة جنين من مجموعة من الممرات الرئيسية، التي يتراوح عرضها من أربع مسارب إلى مسربين، تربط أجزاء المدينة ببعضها، كما تربطها بمدن فلسطينية أخرى، بالإضافة لقرى محافظة جنين، وهذه الطرق هي: مدينة جنين إحدى المدن الرئيسية في فلسطين، بالرغم من قلة عدد سكانها تاريخيا حتى النكبة، مقارنة بالمدن الفلسطينية الأخرى، إلا أن لها ثقلا اقتصاديا يفوق حجمها السكاني بشدة، وهذا يعود لتمتع المحافظة بخصائص طبيعية متنوعة وفرت لها موارد اقتصادية متنوعة لا سيما في مجال التعليم والخدمات والمهن والحرف، مما مكن أبناءها من إيجاد فرص عمل في الدول العربية المجاورة، وهذا بدوره خفض من أثر المدينة بالمساهمة الفعالة بالحجم السكاني في الضفة الغربية، ولكنه أتاح الفرصة لرفع معدلات حوالات المغتربين للمدينة والمحافظة بشكل كبير مما أثر على اقتصاد المدينة والبلاد بشكل إيجابي.
ومما يعطي موقع مدينة جنين أهمية أنها تقع في موقع وسطي بالنسبة للمدن الفلسطينية، حيث تقع جنوب مدينة الناصرة على بعد 25 كم، وإلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا على بعد 50 كم، وإلى الشمال من مدينة نابلس على بعد 43 كم.
يعتبر أهم المعالم التاريخية في مدينة جنين الذي أقامته فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الأشرف قانصوة الغوري بل هو من أبرز المعالم التاريخية في الحضارة الإسلامية في فلسطين.
ويظهر ذلك بوضوح عند الذين تركوا الأرياف ثم انتقلوا إلى السكن في مدينة جنين، كما للدخل دور في عدد الغرف بالمسكن.
وفقا لإحصاء عام 2007، فقد بلغ عدد سكان مدينة جنين 39,000 نسمة، من بينهم 19,238 إناث و 19,766 ذكور.
وبالتالي، يمثل موقع مدينة جنين رأس مثلث سهل مرج ابن عامر، عند التقاء المرتفعات الممتدة من جبل الكرمل ومن جنوب شرق الناصرة.
وفي عام 1982 بلغ عدد المدارس في مدينة جنين إحدى عشرة مدرسة للذكور وست مدراس للإناث، وبلغ عدد الطلاب في هذه السنة 2610 طالبا و2495 طالبة ومما تجدر الإشارة إليه هو أن عدد الطلاب الذكور في هذه السنة لم يتجاوز عدد الطلاب عام 1960.
