في 9 مايو 2006، تم افتتاح ملعب جديد في مدينة ريال مدريد الرياضية أطلق عليه اسم أحد أهم اللاعبين الذي سطروا أسماءهم بأحرف من ذهب في تاريخ ريال مدريد وهو ألفريدو دي ستيفانو.
وتم افتتاح الملعب باجراء مباراة ضد فريق ستاد دي ريميس الفرنسي، كإعادة لذكريات لقائات الفريقين في أول نهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا عام 1956، وانتهى اللقاء بفوز ريال مدريد بنتيجة 6–1.
وهذا الملعب يستخدم غالبا لتمارين الفريق ويستضيف أيضا مباريات أكاديمية ريال مدريد ومباريات ريال مدريد كاستيا.
أحرز ريال مدريد أول بطولة دوري في تاريخه بموسم 1931–32، وأتبعه في الموسم التالي بالفوز بالبطولة مرة أخرى، ليصبح أول فريق يحرز بطولة الدوري مرتين على التوالي منذ بدايتها.
خلال بداية فترة الثمانينات من القرن العشرين، لم يستطع الفريق مواصلة سيطرته على الدوري المحلي والذي توالت عليه ناديي إقليم الباسك "أتلتيك بيلباو" و"ريال سوسيداد" مرتين على التوالي لكل منها، واستمرت هذه الحالة حتى استطاع الفريق العودة للفوز بالبطولات بعد أن تخرج منه نخبة من اللاعبين، كانوا قد استطاعوا الوصول مع الفريق الثاني لريال مدريد، المسمى "ريال مدريد كاستيا"، إلى المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا ومقابلة الفريق الأول بذلك اللقاء لتكون الحادثة الفريدة من نوعها في عالم كرة القدم، وقد أطلق الصحفي "خوليو سيزار إيغاليسياس" اللقب المعروف بالإسبانية "La Quinta del Buitre" أي "خماسي الجوارح".
وأول مباراة أقيمت في الملعب كانت بين ريال مدريد والنادي البرتغالي بلينينسيش وذلك في حفل افتتاحه، وانتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 3–1، وكان أول هدف في الملعب من نصيب لاعب ريال مدريد سابينو بارينغا.
وتحت رئاسة سانتياغو بيرنابيو، أصبح ريال مدريد الفريق الأفضل سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، حيث استطاع الفوز بدوري أبطال أوروبا بخمس مرّات على التوالي من عام 1955 إلى 1960.
صمدت أهداف دي ستيفانو التسعة وأربعين في 58 مباراة ببطولة أبطال أوروبا لعقود طويلة، حتى تخطاها راؤول غونزاليس (لاعب ريال مدريد كذلك) في عام 2005.
