شهدت وهران خلال الحرب العالمية الثانية عدة أحداث رئيسية: عام 1942 فر سكان المناطق الشرقية للإقليم الوهراني بشكل جماعي تجاه وهران.
عام 1800 حصل بن عبد القادر بن عبد الله المهاجي على منصب قاضي وهران واستمر يشغله حتى وفاته.
أدت بداية الثورة الجزائرية إلى رحيل 200 ألف أوروبي، وبانتهاء الاستعمار الفرنسي اكتسح السكان الأصليون الجزء الأوروبي للمدينة لينقضي بذلك عهد ازدواجية سكان وهران.
عام 1948 بلغ عدد سكان المدينة 352.721 نسمة وقدرت نسبة الإسبان بخمسة وستون بالمئة من مجموع الأوروبيين، الذين كانوا بدورهم أكثر عددا من المسلمين.
منذ عام 1831 لم يشهد السكان سوى مرحلة انكماش رئيسية واحدة، خلال الثورة الجزائرية، وبعد اتفاقيات إيفيان غادر السكان الأوروبيون المدينة.
في الفترة ما بين الحرب العالمية الثانية والثورة التحريرية كانت وهران أكثر مدن الجزائر أهولا بالأوروبيين، وكان سكانها ذوي الأصول الإسبانية يشكلون أكثرية عددية.
من مفارقات وهران أن كعكة الفاكهة بالمشمش وبالقشدة التي اخترعت في وهران في عهد الاستعمار لا يعرفها سوى القليل من الوهرانيين.
تقع عين الترك على بعد 15 كم إلى الشمال الغربي من مدينة وهران وتضم العديد من الهياكل الفندقية والمركبات السياحية.
بعد عام 1890 شهدت المدينة نموا متواصلا، حتى تجاوز تعداد سكانها 100 ألف نسمة داخل الاسوار مع مطلع القرن العشرين ما دفعها لتجاوزها والتوسع على الهضبة باتجاه كارجنطا ليتم إنشاء ضواحي جديدة مثل سان أنطوان وأكمول وبولونجي وديلمونت وسان ميشال وميرامار وسان بيار وسانت أوجان وقمبيطة.
بعد أربعون سنة، وبالتحديد عام 1961 قفز عدد السكان ليصل إلى 433 ألف نسمة لكن عدد السكان الأوروبيين بالكاد تضاعف ليصل إلى 213 ألف في حين تضاعف عدد الجزائريين إحدى عشر مرة ليصل إلى 220 ألف.
يظهر هرم سكان وهران نسبة كبيرة من الشباب: 42.3% أقل من 20 سنة و62.6% أقل من 30 سنة.
