كانت إسطنبول إحدى المراكز الأساسية لحركة الفن الجديد في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، حيث قام عدد من البنّائين المشهورين مثل "ألكسندر ڤالوري" و"ريموندو توماسو دارونكو"، ببناء عدد من المباني والقصور على هذا النمط، سواء في داخل المدينة أو على جزر الأمراء.
يشكل جسر البوسفور الواقع ضمن الحزام الداخلي، وجسر السلطان محمد الفاتح الواقع ضمن الحزام الخارجي، صلتيّ الوصل بين الجانب الأوروبي والآسيوي من البوسفور.
وبتاريخ 12 أغسطس من سنة 1961، تم توقيف القاطرات الكهربائية الحمراء القديمة عن العمل في الجانب الأوروبي، وفي 14 نوفمبر من سنة 1966 أوقف العمل بها أيضا على الجانب الآسيوي.
يقع هذا القصر الصغير على الجانب الآسيوي من البوسفور، في ناحية "باي كوز" بين قلعة أناضول حصار وجسر السلطان محمد الفاتح.
قام الأتراك العثمانيون ببناء قلعة "أناضول حصار" على الجانب الآسيوي من المدينة في عام 1394، وألحقوها بقلعة "روملي حصار" على الجانب الأوروبي المجاور سنة 1452، أي قبل سنة من فتح القسطنطينية.
تعد الملاحة البحرية حيوية بالنسبة لإسطنبول، بما أن البحار تحيط بالمدينة من جميع جوانبها: بحر مرمرة، مضيق القرن الذهبي، مضيق البوسفور، والبحر الأسود.
تقع هذه القلعة على تلة في الجانب الأوروبي من البوسفور، وقد أمر ببنائها السلطان "محمد الفاتح" في الفترة الممتدة بين سنتيّ 1451 و1452، لمحاصرة القسطنطينية تمهيدا لفتحها.
ومن القصور البيزنطية الأخرى، قصر "بوكليون" المعروف أيضا بقصر هورميسداس، الذي بناه الإمبراطور "ثيودوسيوس الثاني" في القرن الخامس، وقام الإمبراطور "ثيوفيلوس" بتوسيعه في القرن التاسع، ودمجت جدرانه مع جدران القصر الكبير خلال عهد الإمبراطور "نيكفوروس الثاني" في القرن العاشر.
